وقد حكي: أنها زنت، فحلقت، وطيف بها على جمل، فكانت تنادي على نفسها: من رآني فلا يزنين. فقالت لها امرأة: نهانا الله عز وجل عنه فعصيناه، ونطيعك وأنت مجلودة محلوقة، راكبة على جمل
من ناك لنفسه لم يضعف أبدا ولم ينقطع، ومن فعل ذلك لغيره فذاك الذي يصفي وينقطع. يعنون: من فعل ذلك ليبلغ اقصى شهوة المرأة ويطلب الذّكر عندها.... وقال الشاعر. من ناك للذكر أصفى قبل مدّته ... لا يقطع النّيك إلّا كلّ منهوم